الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 14
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير وقد عرفت في باب السّين انّ اسمه سعيد بن بيان الهمداني أبو حنيفة قد مرّ في فصل الأسماء انّه كنية لأحمد بن داود الدّينورى وسعيد بن بيان والنّعمان بن ثابت التّيملى أحد ائمّة العامة الأربعة والنّعمان بن محمّد بن منصور المغربي الّذى كان مالكيا ثم استبصر أبو حيان نقل العلّامة ره في كنى الخلاصة عن ابن عقدة توثيقه بقوله أبو حيّان وأبو الحجاف قال ابن عقدة انّهما ثقتان انتهى ولم يتبيّن اسمه واقتصر ابن داود وفاضل الوجيزة أيضا على نقل توثيق ابن عقدة وذكر ابن داود ايّاه في الباب الأوّل يومى إلى اعتماده عليه وقد بنينا في ترجمة داود بن أبي عوف البرجسى أبى الحجاف على قبول هذا التّوثيق فراجع أبو حيون عدّه الشّيخ ره في كنى باب من لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا اليه قوله روى عنه البرقي أحمد بن أبي عبد اللّه انتهى وقال في الفهرست أبو حيون له كتاب الملاحم أخبرنا به ابن أبي جيّد عن محمّد بن الحسن عن سعد والحميري عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبي حيون انتهى وقال النّجاشى في باب من اشتهر بكنيته أبو حيون لا يعرف بغير هذا له كتاب في الملاحم أخبرنا به علي بن أحمد عن محمّد بن الحسن عن سعد عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبي حيون بكتابه انتهى وظاهرهما كونه اماميا الّا انّى لم أقف على ما يدرجه في الحسان أبو حيّة عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال في باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) طارق بن شهاب الأحمسي يكنى ابا حيّة كوفي انتهى وعدّ البرقي من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ابا حيّة طارق بن شهاب الأحمسي بل يستفاد من عدّه بعد هؤلاء جمعا تحت عنوان المجهولين من أصحاب أمير المؤمنين كون المذكورين قبلهم ثقات عنده ومنهم أبو حيّة هذا وقال في الخلاصة عند تعداد أصحاب أمير المؤمنين من اليمن ما لفظه وأبو حيّة بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الحاء المهملة وطارق بالقاف ابن شهاب الأحمسي انتهى وظاهر العاطف كون طارق غير أبى حيّة وظنّى قويا كون زيادة حرف العطف قبل طارق من سهو النّاسخ أو من سهو قلمه الشّريف فيوافق ما في الفهرست ورجال البرقي ولا يوافق ما استظهره الميرزا من كلام المخالفين كجامع الأصول وغيره ثم نقل عن مختصر الذّهبى أبو حيّة بن قيس الوادعي عن علي ( ع ) ثم نقل عن ابن حجر في التقريب انّه قال أبو حيّة بن قيس الوادعىّ الكوفي قيل اسمه عمر ونصر وقيل اسمه عامر بن الحارث وقال أبو احمد الحاكم وغيره لا يعرف اسمه مقبول من الثّالثة انتهى وأقول لا استبعد ان يكون من اختلف في اسمه هو أبو حبّة بالباء المفردة دون الياء المثناة فتفحّص أبو خالد بيّاع السّابرى هو القاسم بن سالم الإمامىّ المجهول أبو خالد الذيّال مجهول هكذا عبارة الشّيخ ره في كنى باب أصحاب الكاظم ( ع ) والذّيال في النّسخ المعتمدة بالذّال المعجمة والياء المثنّاة من تحت وقد ضبطه كذلك في الخلاصة حيث قال في كنى القسم الثّانى أبو خالد الذّيال بالذّال المعجمة والياء المنقّطة تحتها نقطتين مجهول انتهى وقد سهى قلمه فلم يذكر كونه من أصحاب الكاظم ( ع ) أبو خالد الزّبالى من أهل زبالة عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في كنى باب أصحاب الكاظم ( ع ) ومثله بعينه في كنى الباب الأوّل من رجال ابن داود وظاهر الشّيخ ره كونه اماميا وظاهر اثبات ابن داود ايّاه في الباب الأوّل حسن حاله والاعتماد عليه ويمكن استفادة الأمرين جميعا ممّا رواه في باب مولد الكاظم ( ع ) من أصول الكافي عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن أبي قتادة القمّى عن أبي خالد الزّبالى قال لما اقدم بابى الحسن موسى ( ع ) على المهدى القدمة الأولى نزل زبالة فكنت احدّثه فرئانى مغموما فقال يا ابا خالد مالي أراك مغموما فقلت وكيف لا اغتمّ وأنت تحمل إلى هذا الطّاغية ولا ادرى ما يحدث فيك فقال لي ليس علىّ باس فإذا كان شهر كذا وكذا ويوم كذا فوافني في اوّل الميل فما كان لي هم الّا احصاء الشهور والأيام حتى كان ذلك اليوم فوافيت الميل فما زلت عنده حتى كادت الشّمس ان تغيب ووسوس الشّيطان في صدري وتخوّفت ان اشكّ فيما قال فبينا انا كذلك إذا نظرت إلى سواد قد اقبل من ناحية العراق فاستقبلتهم فإذا أبو الحسن ( ع ) امام القطار على بغلة فقال أيهن يا ابا خالد قلت لبّيك يا بن رسول اللّه ( ص ) فقال لا تشكن ودّ الشيطان انّك شككت فقلت الحمد للّه الّذى خلّصك منهم فقال انّ لي إليهم عودة لا اتخلّص منهم أبو خالد السّجستانى لا يبعد ان يكون اسمه سالم بن سلمة الكندي السّجستانى المزبور في محلّه ولكني لم أقف على من كنّاه هناك بابى خالد وانّما عدّه الشّيخ ره بالعنوان المذكور من دون اسم في كنى باب أصحاب الرّضا ( ع ) وروى الكشي عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا محمّد بن عثمان قال حدّثنا أبو خالد السّجستانى انّه لما مضى أبو الحسن عليه السّلام وقف عليه ثم نظر في نجومه فزعم انّه قد مات فقطع على موته وخالف أصحابه ويظهر من الميرزا ره حيث نقل الرّواية وقال كش عنه صد انه لم يعثر على الرّواية في رجال الكشي وهي موجودة فيه والعلّامة ره لم ينقل عين الرواية بل مضمونها حيث قال في كنى القسم الأوّل أبو خالد السّجستانى وقف على موسى بن جعفر ( ع ) ثم قال بموته لنظره في نجومه وخالف أصحابه ذكره الكشي عن حمدويه وإبراهيم بنى نصير عن محمد بن عثمان انتهى أبو خالد بن عمرو بن خالد الواسطي عنونه الشّيخ ره في الفهرست كذلك وقال له كتاب ذكره ابن النّديم والظّاهر سهو قلمه الشّريف أو قلم الناسخ في ذلك والصّواب أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي بحذف كلمة الابن بين الكنية وبين عمرو وقد مرّ في ترجمته انّه موثّق أبو خالد الغنوي عنونه ابن النّديم بغير اسم وقال له من الكتب كتاب اخبار غنى وأنسابهم كتاب الأنساب انتهى وحاله مجهول أبو خالد الفزاري عدّه الشّيخ ره كذلك بغير اسم في كنى باب أصحاب الباقر ( ع ) ولم يتبيّن لي حاله أبو خالد القمّاط عنونه كذلك الشّيخ ره في الفهرست وقال له كتاب وقال ابن عقدة اسمه كنكر أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن ابن سماعة عن أبي خالد وأخبرنا جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه عن سعد والحميري عن أحمد بن محمد عن محمّد بن سنان عن أبي خالد انتهى وأقول قد نقّحنا في ذيل ترجمة خالد بن يزيد أبى خالد القمّاط ان هذه الكنية الملحقة باللّقب تطلق على رجال خمسة خالد بن سعيد وصالح أبى خالد القمّاط وخالد بن يزيد وكنكر وخالد بن زيد وانّه لا يمكن اتّحاد الجميع قطعا ولا مانع من التعدّد وتتميّز باسم الأب وكل من الأوّلين مصرّح باسم أبيه مع تكنيته بابى خالد القمّاط في كلام غير واحد والأخير تفرد به ابن داود وذكرنا هناك انّ الصّواب الّذى يفهم من كلمات جهابذة الفنّ انّ كنكر لقب أبى خالد الكابلي الّذى اسمه وردان لا انّه اسم لأبى خالد القمّاط كما لعلّه يتوهم من عبارة الفهرست المتقدّمة وعليك بمراجعة ترجمة خالد بن يزيد فانا قد ذكرنا هناك نكتا اخر ينبغي الالتفات إليها بقي ممّا لم يسبق انّ الميرزا ره نقل عن الكشي في عبد الرّحمن بن ميمون في طريق صحيح أبو خالد صالح القمّاط وتصفّحت الكشي فلم أقف ممّا نقله على عين ولا اثر ولا اتّهم في ذلك الّا نظري فانّ الميرزا الغاية ضبطه يطمئن بنقله سيّما بعد صحّة نسخة المنهج الّتى عندي إلى الغاية وقد عثرت بعد فضل التتبّع على انّ ذلك سهو من قلمه وانّ الّذى يظهر من الكشي ذلك في ترجمته هو عبد اللّه بن ميمون لا عبد الرّحمن فانّه روى هناك عن حمدويه عن أبي ايّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن أبي خالد صالح القمّاط عن عبد اللّه بن ميمون عن أبي جعفر ( ع ) الخ وهو نصّ في ان من جملة المكنّين بابى خالد القمّاط هو صالح أبو خالد الكابلي قد مرّ في ترجمة وردان أبى خالد الكابلي انّه كنية اثين أكبر وهو الملقّب بكنكر وأصغر وقد ذكرنا ما عثرنا عليه هناك فلاحظ أبو خالد الكناسي اسمه يزيد بالياء المثناة من تحت وقد مرّ في ترجمته بيان حسنه كما مرّ في ترجمة بريد بالباء الموحّدة الكناسي نقل زعم بعضهم اتّحاده مع يزيد الكناسي وبيان ما عندنا في ذلك فراجع أبو خالد الكوفي عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب الرّضا ( ع ) وقد مرّ في ترجمة وردان أبى خالد الكابلي نقل الشّيخ ره كنكر ابا خالد القمّاط الكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف فيه على غير ذلك أبو خالد مولى علىّ بن يقطين عنونه الميرزا كذلك وقال روى عنه عن